التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حظر و حجب المواقع السودانية (2-2)


كشأن العديد من دول المنطقة كانت حكومة السودان واحدة من الدول التي حظرت عدد من المواقع و المنتديات السياسية أو التي بالاصح نشرت و تداولت معلومات تمثل ادانة لكيان او شخص له صلة بالنظام القائم.

أنشأت الهيئة القومية للاتصالات وحدة خاصة بترشيح المعلومات التي تصل لمستخدم الانترنت في السودان. تقوم الوحدة بعملية ترشيح المعلومات على الانترنت بناءاً على محتوى المواقع وليس على اسم الموقع غالباٌ ما تكون اهداف هذه الوحدة المواقع الاباحية .




حجب المواقع فى السودان تجاوز المواقع الإباحية والسياسية إلى حجب المواقع لنشرها بعض الأعمال الأدبية، حيث تمت مصادرة روايتى " إحداثيات الإنسان" و "الحياة السرية للأشياء" للأديب السودانى "محسن خالد" والصادرتين عن دار الساقى، وبعدها صدر قرار من وزير الثقافة السودانى بحظر أعمال المؤلف الموجودة على شبكة الإنترنت. وطال الحظر رواية الأديب الجديدة التى حملت اسم "تيمو ليلت" والتى بدأ فى نشرها مسلسلة على موقع نقاشات بشبكة الإنترنت

الواقعة الثانية و التي جاءت انطلاقا من الصحافة المكتوبة وانتقلت بسرعة إلى شبكة الإنترنت، وبدأت القصة فى شهر مايو عام 2005 عندما قامت جريدة "الوفاق" السودانية بنشر مقتطفات من كتاب بعنوان "المجهول فى حياة الرسول" وهو كتاب قام بتأليفه شخص باسم مستعار هو "المقريزى"، وظهر وانتشر منذ سنوات على عشرات المواقع على شبكة الإنترنت، أثار هذا النشر موجة غضب واحتجاجات عنيفة علي الفور ردت الهيئة القومية للاتصالات بحجب ما أسمته مجموعة مواقع "المقريزى" التى تحتوى افتراءات على شبكة الإنترنت، ولم تذكر البيانات الصادرة أسماء هذه المواقع،




رصد حظر المواقع في السودان2010

تم حظر العديد من المواقع السودانية ابان الانتخابات القومية ابريل2010 و كانت منها :

-      موقع اليوتيوب   www.youtube.com
-      موقع سودانيز اون لاين http://www.sudaneseonline.com
-      موقع سودان فويت مونتر http://www.sudanvotemonitor.com
-      موقع صحيفة المشاهير الالكترونية www.almshaheer.com
و التي استمر حظرها عامين و مازال حتي تاريخ اليوم



موقع اليوتيوب:
موقع مشاركة الفيديو المعروف و الذي يتبع لشركة جوجل تم حجبه من السودان عندما انتشر فيه فيديو يوضح عمليات تزوير في الانتخابات القومية ابريل 2010  و قد نفت الحكومة صحة هذا الفيديو ..و قد حظر ايضاٌ معه موقع جوجل فيديو و ياهو فيديو .


موقع سودانيز اون لاين:
أنشئ موقع "سودانيز اون لاين" التابع لشركة بيان للمعلوماتية في عام 2000 ، ويديره السيد/بكري ابو بكر و قد اشتهر الموقع عربياٌ و ارتفع معدل مشاهدته لما يمتاز به من احترامه لمبدأ حرية الرأي والتعبير لكافة مشاركيه سواء أكانوا حقوقيين أو سياسيين او فنانين وغيرهم و يعتبر الموقع ساحة نادرة لكتابات معظم الاقلام المعارضة للنظام السوداني .

لسودانيز اون لاين تاريخ طويل مع الحظر كان اشهره في يوليو 2004 و قد ادانت وقتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان الحظر الذي تم و طالبت برفع الحجب فورا عن الموقع ، إعمالا لنص المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية التي تكفل الحق في التماس المعلومات والأفكار ونقلها للآخرين لكل إنسان .



موقع سودان فويت مونتر:
وهو موقع مستقل لمراقبة الانتخابات فى السودان ، دشنته مجموعة من المنظمات السودانية داخل وخارج السودان كان الموقع يدعم المراقبة والتقارير المستقلة المتعلقة بمجريات الانتخابات في السودان قبل وأثناء وبعد فترة الاقتراع المقامة بين 11 و15 ابريل 2010 من خلال استخدام البرمجيات مفتوحة المصادر عبر بوابة ushahidi.com تم حجبه في يوم 11 ابريل 2010


موقع صحيفة المشاهير الالكترونية:
موقع المشاهير كان يعتبر من المواقع الاجتماعية الشاملة و كان ينشر اخبار السياسة و الفن و الرياضة .. يقول صاحب الموقع عماد الخير : "نعبر عن استنكارنا واستهجاننا الشديدين لما حصل للموقع نتطلع من الجهات المعنية ان تقدم الدعم والتشجيع للموقع باعتباره عمل ضخم لمجموعة من الشباب السوداني في الداخل والخارج مستفيدين من تراثهم الأصيل".

تم حظر الموقع من المقيمين بالسودان منذ ابريل 2010 و مازال محظوراٌ حتي اليوم 




 * يجي هذا ضمن فعاليات شهر مايو 2011 حول حرية النشر و الصحافة في السودان بمناسبة  احتفال مدونون سودانيون بلا حدود باليوم العالمي لحرية الصحافة و الذي كان يوم 3مايو


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .