التخطي إلى المحتوى الرئيسي

6 ادوات لتحسين مهاراتك في الصحافة الالكترونية


بقلم فرونيكا بلينكايا
شبكة الصحفيين الدوليين

ينظر بعض الصحفيين الى التكنولوجيا وكأنها على خلاف مع الصحافة التقليدية.ولكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لـروبرت هرنانديز، الذي يدرّس صحافة شبكة الإنترنت في جامعة كاليفورنيا الجنوبية - كلية أننبرغ للتواصل والصحافة. فقد قدّم هذا الأكاديمي المتخصص بالشبكة العنكبوتية، مؤخراً خلال دردشة عبر تويتر، عدداً لا بأس به من الأدوات التقنية الحديثة المساعدة لصحفيي شبكة الانترنت.
ومما كتبه هرنانديز، خلال الدردشة معه عبر webjournalist@ :"إن تكنولوجيا شبكة الانترنت تغيرت بسرعة كبيرة، بحيث كان علينا بشكل واضح أن نتغيّر معها ... أن نحتضنها، بدلا من أن نحاربها. فهذه الأدوات والمنصات الجديدة والفعالة، قدمت الينا وسيلة جديدة للقيام بعملنا كصحفيين ".


وقامت شبكة الصحفيين الدوليين بإستخلاص ابرز 6 أدوات ذكرت خلال هذه الدردشة. كما بإمكانكم الاطلاع على النص الكامل للدردشة 

1-اعداد مقاطع الفيديو
لفت هرنانديز أن كاميرا الفليب التي توقف تصنيعها مؤخرا كانت ذات مرة في طليعة الادوات المستخدمة لصناعة تقارير الفيديو الموجودة على الانترنت، ولكن "بواسطة الهواتف الذكية، بات بإمكانك أن تحقق ما كانت تقدّمه لك كاميرا "الفيلب"، وأكثر من ذلك بكثير". "إن الـ"آي فون" يتضمن كاميرا لتصوير الفيديو واللقطات، وكذلك مسجل للصوت، بالاضافة توفيره التواصل بوسائل الاعلام الاجتماعية". لكن رغم ذلك لا يزال هرنانديز يتوقّع"صدور كاميرا "فليب" جديدة".
هرنانديز ومشاركين آخرين في الدردشة أوصوا أيضاً بتطبيقات Splice و 1stVideo - Networks Edition، وكاميرا سوني Bloggie 3D.

-2تضمين مقاطع الفيديو
ينصح ديف ستانتون gotoPlanB@، وهو مدير تطوير البرامج في سمارت ميديا كرييتيف وزميل سابق متخصص في التكنولوجيا في معهد بوينتر : "إن ادوات تضمين "فيميو" مع أدوات فلاش HTML5 أولا ثم Flash fallback، تعمل كلها بشكل جيد للهاتف النقّال". ويضيف : "أحب قدرة "فيمو" على تحديد "القائمة البيضاء للمواقع" التي تظهر أمامك لائحة بالمواقع التي يمكنك تضمين مقاطع الفيديو من خلالها".
هيرنانديز من المعجبين بـ"يوتيوب"، ويقول في ذلك : "يستمر "يوتيوب" في إضافة ميزات جديدة". "لا زلت اعتقد انك من الممكن أن تحصل على مزيد من الانتشار مستخدماً "يوتيوب"، ولا أجد من مانع أن ينشر المقطع في الموقعين 

-3رسم الخرائط
لتحديد مواقع الحرائق، الجرائم، الأحداث، والإجازات، يقترح ستانتون خرائط غوغل. ويضيف "بعد ذلك، أنت بحاجة الى بعض القطع المبرمجة".
واقترح أيضاً، خلال الدردشة، أدوات أخرى لرسم الخرائط ومنها :
 -4البثّ الحيّ
يقترح هرنانديز كلا من : "TwitcastingLive و UStream اللذين يوفرا القدرة على ارسال المقطع عبر تويتر وفايس بوك.
وتعتبر البرامج التي توفرها مواقع Livestream وUStream و Justin.tv جيدة لسطح المكتب على أجهزة الكومبيوتر الخاصة، كما تتوفّر فيها غرف للدردشة 
. 
5- صناعة القصص/المواضيع
يوصي هرنانديز بإستخدام Storify، الذي "يستند على مفهوم الـcurating [أي جمع المعلومات على انواعها في مكان واحد]عبر الشبكة الاجتماعية. فهو يستوعب "التويتز"، الصور من فليكر، ومقاطع الفيديو من يوتيوب، لصنع قصة/موضوع. Storify، اداة جديدة لرواية القصص". إنقر هنا لمتابعة عينة من انتاجه مستخدماً Storify.
هناك أدوات أخرى تساعد في اعداد المواضيع تشمل Intersect و CurateUs.
لعرض الشرائح [أي السلايد]، يقترح هرنانديز إستخدام  Soundslides.

6- الواقع "المعزز 
يكتب هرنانديز بأن"الواقع "المعزز" يعني أشياء مختلفة، بالنسبة لأشخاص مختلفين". فمن الممكن أن يعني ذلك "وضع جهاز HMD أي Head Mounted Display [وهو عبارة عن جهاز يوضع حول الرأس بشكل نظارة أو شاشة واحدة تسمح بمشاهدة الصور] أو إعتماد برنامج الكومبيوتر، الذي يحول الصور العادية الى صور من ثلاثة أبعاد 3D، مما يعطي للصور ابعاداً واقعية؛ ولكن بالنسبة لي، انها مثل رؤية "الترمينايتور"... معلومات من شبكة الإنترنت + المكان + الحياة الواقعية ... في الوقت الحالي. بإمكاننا أن نحقق ذلك الآن بفضل الهواتف الذكية، أجهزة الـGPS، شبكة الإنترنت".
ومن الادوات المفيدة أيضاً تطبيق Yelp's Monocle المتوفر لهواتف الآندرويد و الـ"آي فون"، بالإضافة الى Layar و 360 Verse.


الملاحظات الختامية
هل ستقوم التكنولوجيا بـ"تهجير" الصحافة؟ ليس وفقا لهرنانديز، الذي يكتب : "صدق أو لا تصدق، إن الحاجة الى الصحافة ستصمد أمام التكنولوجيا، مثل تويتر وفايس بوك".وختم هرنانديز بكلمة تحذير للصحفيين : "لا تستخدم هذه الأدوات لأنك تستطيع إستخدامها، فالتعرف اليها لا يعني ضرورة الإلتزام بإستخدم (جميع هذه الأدوات). يجب وضع هدف معين عند استخدم التكنولوجيا".
وقد جمع هرنانديز قائمة بأدواته التقنية المفضلة هنا. وللاطلاع على القواعد الست التي نشرها في مجال صحافة الانترنت،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .