التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2011

Video blogging مع أحمد خليل

تقدم شبكة مدونون سودانيون دورة عن التدوين بالفيديو يقدمها المخرج الابداعي احمد خليل كأولي الدورات وورش الشبكة المزمع اقامتها في الشهور المقبلة ..يأتي ذلك تحقيقاٌ لاهداف الشبكة في تطوير التدوين في السودان و تمليك مهارات جديدة لرواد الاعلام الجديد .

عناوين الدورة:
___________
- فكرة مجنونة
- مهارة اختيار location
- هل تستخدم كاميرا فيديو عادية؟
- الاخراج
- النشر الالكتروني
- تجربة قناة "دا ما كلامي " علي اليوتيوب





الذين يرغبون في حضور الدورة .ملئ الفورم التالي
https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?formkey=dEQ0amM5TFVWZWJQamRtU3RhWmc5cUE6MQ


الفرص محدودة..

للاستفسار :0901739011
ايميل الشبكة: sd.blogger.unlimited@live.com

ربيعُ الإسلاميين..وإمتحان السلطة

(1)
إنفتح المشهد السياسي العربي،بُعيد ربيع الثورات، علي صعود ملحوظ للإسلاميين ،يمكن وصفه بربيع الإسلاميين أيضاً،و يبدو أنه مُغاير عن أي صُعود سابق. ففي تونس حزب النهضة –ذو المرجعية الإسلامية- يفوز بالأغلبية في إنتخابات المجلس تأسيسي ، وفي ليبيا تترأس قيادة المجلس الإنتقالي،الذي حقق لها النصر،شخصيات تحسبُ علي ذات التيار،وكذلك الثوار المقاتلين.ومؤخراً مجلس المعارضة السوري،الذي بدأ الإعتراف به دولياً، ينطوي علي عضوية كبيرة ومؤثره من الإسلاميين- إن لم يكونوا هم من بادروا بتنظيمه- بإعتراف الكتل الليبرالية والعلمانية المنضمة له(تحديداً برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري).وفي اليمن هم من أكثر التيارات تنظيماً،وإنخراطاً في عمل المقاومة الشعبي اليومي،وأما في مصر،فحملات التخويف ضد الإسلاميين التي يقودها الليبراليون عبر الإعلام ، وطرائق عدة ، تنبئك بمدي خوفهم من وصول الإخوان للسلطة ، ومن تنامي قوتهم وتنظيمهم.
(2)
والسؤال هنا ، هو كيف إكتسب الإسلاميون هذه القوة التنظيمية، والصورة المقبولة لدي شعوبهم ؟ وهل هي عن تطور ونضوج في الفكر المسير لهذه التنظيمات ؟ أم أن صعودهم في هذه المرحلة ه…

ثورة الكدايس في السودان

 بقلم المدون أ.لطيف الاحمد نشر علي مدونته الفهوم الجديدة بتاريخ 15 اكتوبر2011
أمبارح الساعة واحدة صباحاً، استيقظ سكان حيّنا علي وقع ضجيج  حاد ،و(جوطة) شديدة، ثمة اصوات غريبة  تصدر من كل ازقة الحارة فترددها حيطان المنازل في كورال  فوضوي صاخب ، بادئ الأمر ظن السكان الذين اطلّ بعضهم من علي نوافذ منازلهم لمعرفة حقيقة الجوطة،بينما خرج جزء كبير منهم الي الشوارع ،ظن هؤلاء أن مصدر الأصوات قد يكون أن احد التجار  قام بجلب خرافاً من الأقاليم بغرض بيعها الي المواطنين كأضاحي، واخذت بعض النسوة في اشاعة اراجيف أن الحلة-بكسر الحاء- (ضربها) جان، وقد سرت هذه الاشاعة بسرعة وسط الجموع المرتابة،فصدقها اغلبهم فتعالت الاصوات بالتكبير والتهليل وكثرت الهمهمات بالحوللة  والحوقلة والحسبلة والإستعفار وتلاوة القران الكريم، وطفق البعض ينادي بالحاح علي شيوخهم وأولياءهم الذين يعتقدون فيهم، ويثقون في امكانية مساعدتهم في الخروج من هكذا بلاء.