التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبدالصبور يبحث فى أزمة القيادة لدى أحزاب السودان


بقلم المدون محمد هاشم
عضو شبكة مدونون سودانيون بلا حدود

سألت صابرين شقيقها عبدالصبور العالم بخفايا الامور  من هم قادة
التغيير فى السودان ؟

 يقول عبدالصبور الصحافى المغمور محدثاً شقيقته صابرين التى  ذاقت الأمرين وعرفت الصمود فى وجه الغلاء وتفننت فى الالتفاف على مطالب الحياة :

قادة التغيير  لدينا  صنفان من الناس  الصنف الاول اناس بلا مبادئ ولا أهداف حروبيون ومصاصى دماء إنهم اولئك  الذين يجتمعون  على تقطيع الوطن ويغمسوا خبزهم فى دماء جروحه  أدمنوا شم رائحة البارود وتطربهم أصوات المدافع يحتفلوا كلما  قتلوا جندى من جنود الوطن ويعلنون تكبيد العدو خسائر فادحة !! بعد أن يغيروا إسمه من جندى يحرس ثغرة من ثغور الوطن الى موالى للنظام وحارس لاركانه !!

كل الناس أعدء لهم حتى يتم تحريرهم ..من الحياة ! وهؤلاء ليسوا بقادة ننتظر منهم التغيير الى اذا كنا نسعى نحو حياة أسوأ لانعرف فيها من نحن و لا لأى وطن ننتمى وأى دين ندين به وأى شرع يحكمنا يريدون البيت الابيض قبلة و العلمانية ديناً وحرية العهر والخمر منهجاً ولاحاجة لإله هذا هو شعارهم وتلك هى شريعتهم لايدنون بدين سماوى ولايعترفون بعرف ولا تقاليد هل ننتظر من هؤلاء تغيير؟

الصنف الثانى من الناس : أحزاب تاريخية طائفية لاتقوم على مبادئ فكرية او سياسية انما هى ولاءات لقيادات  رغم أن تلك القيادات لها تاريخ كبير فى السودان وقد كان لهم دور مؤثر فى مرحلة من مراحل  قيام دولة السودان  للاسف لم يستمروا فى دورهم القيادى  تنازعوا القيادة وتقاسمو القاعدة فضعف اداؤهم وأفل نجمهم تصريحات كثيرة وافعال قليله  طغت طموحاتهم الشخصية على اهدافهم الوطنية لذلك لايمكن ان ينتج منهم تغيير  الا اذا غيروا  ما بأنفسهم .




تعليقات

  1. شكراً لكم على نشر هذه التدوينة مع صادق الامنيات للشبكة بالتطور والتقدم وتحقيق الاهداف السامية التى من اجلها قامت

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .