التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدور كتابين جديدين للكاتب فتحي الضو

صدر للاستاذ فتحي الضو كتابين جديدين في القاهرة وهما ضمن معروضات مكتبة جزيرة الورد إلى جانب مكتبات مدبولي والشروق.
وتوجد جميعها إلى جانب كتابه السابق والمسمى ب (سقوط الأقنعة/ سنوات الخيبة والأمل) في أجنحة تلك المكتبات بمعرض القاهرة الذي افتتح انشطته يوم الأثنين الماضي جاء الكتاب الأول تحت عنوان (الخندق/ أسرار دولة الفساد والاستبداد في السودان) أما الكتاب الثاني وهو من جزأين أيضاً بعنوان (نون والألم/ المحظور والمنشور في الشأن السوداني) فالكتاب الأول وفق عنوانه يكشف النقاب عن أسرار لقضايا كثيرة مدعمة بالوثائق التي ستقض مضاجع العصبة ذوي البأس وفق التوصيف المعروف للكاتب حيال سدنة النظام الإسلاموي الحاكم في الخرطوم.

كما يتعرض لقضايا شغلت الرأي العام السوداني والدولي ردحاً من الزمن بمعلومات جديدة، ويسلط الضوء على الاستبداد الذي حكمت به العصبة السودان لأكثر من عقدين بأسرار بالغة الأهمية، ومن المتوقع أن يثير ذلك جدلاً لا ينقطع أما الكتاب الثاني فقد جمع فيه المؤلف مقالاته الأسبوعية التي حظرت السلطات نشرها داخل السودان إلى جانب المقالات المنشورة
.

أهدى المؤلف الكتاب الأول لزوجه التي رحلت عنه قبل شهور قليلة خلت ، في حين أهدى الجزء الثاني من الكتاب الثاني للشاب محمد حسن عالم البوشي
الذي جهر بكلمة حق أمام دكتور نافع علي نافع ودفع ضريبتها اعتقالاً وتعذيباً.

الجدير بالذكر ان للكاتب مدونة تنشر بها جميع مقالاته و اخباره  تمّ انشاؤها بواسطة مجموعة من الشباب ، رغبة منهم في نشر الوعي وإشاعة التنوير وتعميم الحقائق.

رابط المدونة (فتحي الضو) هنا 



غلاف الكتابين 




 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .