التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحية لمناضلى الكيبورد ..!! .. بقلم: زهير السراج


يطيب لنا اليوم ان ننشر مقال الاستاذ الصحفي المعروف زهير السراج بعنوان التحية لمناضلى الكيبورد ..!!

بقلم: زهير السراج
drzoheirali@yahoo.com

* اخترع بعض الباشكتبة هذا المصطلح ــ مناضلو الكيبورد ــ للسخرية من الزميلات والزملاء الذين يكتبون آراءهم فى المنتديات الاسفيرية خاصة الخمسة العظام وهم (  سودانيزاونلاين وسودانايل والراكوبة وحريات والنيلين) باعتبار ان معظمهم يقيم بالخارج ( او يكتبون تحت اسماء مستعارة) ولا تستطيع اجهزة الأمن السودانية أن تطالهم مما يجعلهم يكتبون ما يشاؤون بحرية مطلقة وهم فى مأمن عن النظام ( ويظنون ذلك نضالا ــ حسب إدعاء الباشكتبة) بينما لا تتوفر هذه الميزة للذين يتعاملون مع الصحف الورقية بالخرطوم  التى يلحق بها وبمنسوبيها الاذى اذا تجاوزوا الخطوط الحمراء ..!!

* ولكى اكون موضوعيا فهنالك بعض الصحة فى ما يقال عن تمتع المواقع الاسفيرية بقدر وافر من الحرية لا تتمتع به الصحف الورقية والمتعاملون معها، ولكن بنفس القدر فان ما قامت وتقوم به المواقع الاسفيرية وكتابها فى رفع درجة الوعى لدى الرأى العام المحلى والعالمى بما يحدث فى السودان ومقاومة ظلم وفساد النظام، لا يستطيع كائن من كان أن ينكره أو يقلل من قدره أو يسخر ممن يقومون به بوصفهم بـ(مناضلى الكيبورد) ..!!

* أستطيع القول وانا مطمئن تماما بأنه لولا ما تقوم به تلك المواقع من رسالة مقدسة تجاه قضايا الوطن والمواطنين، وما يكتبه مناضلو الكيبورد وما ينشرونه من وثائق وتسجيلات لما عرف المواطنون شيئا عما يحدث داخل السودان بمن فى ذلك بعض محترفى العمل الصحفى، ولما ارعوى النظام عن بعض ما يقوم به من ظلم وفساد، ولما ظلت المواقع الاسفيرية عرضة على الدوام للتخريب والتدمير والترغيب ولكنها رغم ذلك تظل صامدة فى اداء رسالتها المقدسة ..!!

* وأظننى لا أذيع سرا إذا اعترفت بأن معظم الصحف السودانية وصحفييها وكتابها والمتعاملين معها صاروا يعتمدون فى كثير من الأحيان ــ وأنا احدهم ــ على المواقع الاسفيرية كمصدر مضمون وموثوق به للأخبار لانها تكون فى معظم الأحيان من قلب الحدث وعلى لسان صاحب الحدث نفسه أو عبر وثيقة صحيحة من داخل أضابير الحكومة لا يمكن تكذيبها او القدح فى مصداقيتها وغير ذلك من وسائل صحفية غاية فى المهنية والامتياز!!

* وأشير هنا ــ على سبيل المثال فقط ــ الى العمل العظيم الذى تقوم به الاستاذة الجليلة نجلاء سيد احمد من توثيق دقيق  لكل الاحداث التى يتعرض فيها الانسان السودانى للظلم، وهى تستحق على ذلك أرفع جوائز العمل الصحفى الحر فى العالم، واقترح ان تتبنى سودانيزاونلاين وجميع المواقع الأخرى ومنتسبوها ترشيح الزميلة نجلاء لجائزة دولية من التى تُمنح لمن يقومون بأعمال صحفية مجيدة من أجل حقوق الإنسان فى بلادهم، وحتى ذلك الحين أتمنى أن تمنحها سودانيزاونلاين والمواقع الاخرى متضامنة ومنتسبوها جائزة خاصة تقديرا لها، وتخصصيص جائزة باسمها تمنح للاعمال الصحفية الإسفيرية المميزة .. اقول هذا الكلام وأشهد الله بأننى لا اعرف الاستاذة بشكل شخصى ولم أرها حتى الآن ولكننى مبهور بما تقوم به وبشجاعتها الفائقة، وهى لعلم من يسخرون من مناضلى الكيبورد مقيمة بالسودان وقد تعرضت لكثير من الظلم والأذى تحملتهما بكل شجاعة ولا تزال تؤدى ما وهبت له نفسها ووقتها حتى الآن، فلها التجلة والتقدير ..!!

* احترامى الكبير وانحناءاتى لكل المواقع الاسفيرية السودانية ولمناضلى الكيبورد العظام، ومعاً من أجل (البنحلم بيهو يوماتى .. وطن شامخ وطن عالى .. وطن خيّر ديمقراطى ) ..!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

مبادرة مفقود - Missing تطلق نداء لمعرفة مصير 15 شخص من مفقودي إعتصام القيادة العامة

تقرير شبكة مدونون سودانيون، 16 يوليو 2019
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا بين المستخدمين السودانيين في البحث و المساهمة لمعرفة مصير اعداد كبيرة من المفقودين منذ ليلة فض اعتصام القيادة العامة، وقد تراوحت أرقام المفقودين في الاسبوع الاول من شهر يونيو لاكثر من 100 شخص تم العثور عليهم لاحقاً إما جثثاً طافية في نهر النيل او في المشارح او فاقدي الوعي بالمستشفيات، ومازال هنالك العشرات من المفقودين رغم مرور أكثر من شهر على الاحداث، مجموعة (Missing مفقود) هي واحدة من المبادرات التي اطلقت للمساهمة في العثور على المفقودين في احداث مجزرة القيادة العامه وقد حصرت اللجنة التنسيقية للمجموعة قائمة بعدد 15 شخص تجهل اسرهم مصيرهم.

تقرير عن خدمات الانترنت في السودان

إختيار مقدم الإنترنت ... صداع مزمن
تقرير عن خدمات الانترنت في السودان كتبه م,محمد النعمان نشر بتاريخ 7مارس 2010 علي مدونة هواة التقنية بالخرطوم Khartoum Geeks

__________________________________________________________________________________
*نعتذر بأسم مدونون سودانيون بلا حدود عن التقرير السابق و الذي نشر يوم الخميس 27 مايو من احد المنتديات السودانية  و الذي كان بعنوان" حول خدمات الانترنت في السودان" و اتضح عدم صحة التقريرو لم تراعي فيه الامانة في النقل ولا المهنية في ذكر مصدر النقل..فلكم المتضررين من جراء ذلك العتبي .
وائل مبارك ____________________________________________________________



عملية اختيار أحد مشغلي الإنترنت بالسودان يعتبر تحدياً لكل من يود الوصول إلى الشبكة العنكبوتية، فتوفر ستة خيارات مختلفة للإتصال بالإنترنت يعد في حد ذاته تحد حقيقي ناهيك لو كان كل خيار تتبعه خيارات أخرى مثل اختيار الباقة وطريقة الدفع.
حسناً لقد وصلت الي المكان الملائم الذي سوف يساعدك على تخطي هذا الصداع المزمن بإذن الله.
التقرير التالي يلقي الضوء على خدمات الإنترنت في السودان مما يسهل كثيراً على …