التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Sudaneses Bloggers Support #Freeandopen


تشهد شبكة الإنترنت الآن زيادة في إجراءات قمع الحرية. هناك 42 بلدًا تفرض إجراءات تصفية/ فلترة ورقابة على المحتوى. وخلال العامين الماضيين فقط، سنَّت بعض الحكومات 19 قانونًا جديدًا يهدد حرية التعبير على الإنترنت.

تسعى بعض هذه ا
لحكومات إلى عقد اجتماع مغلق خلال كانون الأول (ديسمبر) المقبل لفرض تشريعات على الإنترنت.يسعى الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إلى حشد جهات التشريع من جميع أنحاء العالم لإعادة التفاوض حول اتفاقية اتصالات مضى على وضعها عقود من الزمان.

بعض الاقتراحات من شأنها السماح للحكومات بفرض رقابة على حرية التعبير المشروع عن الرأي، وقد تبيح لها كذلك قطع الإنترنت.كما أن هناك مقترحات أخرى تطلب من خدمات مثل YouTube وFacebook وSkype دفع رسوم جديدة للتواصل عبر الحدود. وهذا بدوره قد يقيد إمكانية الحصول على المعلومات؛ خاصة في الأسواق الناشئة.


الاتحاد الدولي للاتصالات لا يصلح لاتخاذ قرارات حول مستقبل الإنترنت.
الحكومات فقط هي من يمتلك صوتًا في الاتحاد الدولي للاتصالات، ومن هذه الحكومات من لا يدعم حرية شبكة الإنترنت وانفتاحها. فالاتحاد الدولي للاتصالات لا يكترث بأصوات المهندسين أو الشركات أو الأشخاص الذين يصممون شبكة الإنترنت ويستخدمونها.

كما أن الاتحاد الدولي للاتصالات يتسم بالتكتم؛ حيث يفرض سرية على المؤتمر المعد للتفاوض على الاتفاقية والاقتراحات المقدمة إليه.يجب ألا يقتصر تقرير مستقبل الإنترنت على الحكومات. ذلك أنه يجب إشراك مستخدمي الإنترنت حول العالم والذين يصل عددهم إلى مليارات وغيرهم من الخبراء المختصين بتصميم شبكة الإنترنت وتعهدها.
على سبيل المثال، يمكن لأي شخص حضور منتدى حوكمة الإنترنت والتحدث فيه، وهو ما يمنح أي مسؤول حكومي مستوى التأثير نفسه الذي يتمتع به أي فرد.

 
الناس حول العالم يدعمون الحرية
يُعرب المستخدمون والخبراء والمؤسسات من جميع أنحاء العالم عن رفضهم لفرض الحكومات تشريعات على الإنترنت من خلال الاتحاد الدولي للاتصالات.
رسالة الي كل الناشطين علي الانترنت و المدونيين و الاعلاميين:

تعهَّد بأن تقدم الدعم اللازم لتوفير شبكة إنترنت تتمتع بالحرية والانفتاح.

حرية العالم وانفتاحه أمر متوقف على حرية شبكة الإنترنت وانفتاحها. يجب ألا يقتصر تقرير مستقبل الإنترنت على الحكومات. ذلك أنه يجب إشراك مستخدمي الإنترنت حول العالم والذين يصل عددهم إلى مليارات وغيرهم من الخبراء المختصين بتصميم شبكة الإنترنت وتعهدها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .