التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السودان 2013 صوت السلاح يخفت والشارع يرتفع

 رجح خبير سوداني، ان تشهد بلاده خلال عام 2013 تصاعد الاحتجاجات الشعبيه علي خلفيه تازم الاوضاع الاقتصاديه، مقابل تراجع الحركات المسلحه؛ لاتاحه فرصه للتغيير السلمي، الذي يؤكد انه لن يتم الا عبر "اسقاط النظام".

وفيما يتجه المزاج السوداني العام الي عدم التفاؤل بحدوث اي تغيير في عام 2013، يستمر الجدل القائم منذ سنوات بين الحكومه والمعارضه بشان الملفات العالقه مثل الدستور والوضع الاقتصادي، وأزمة دارفور والاتفاق مع جوبا وغيرها.

وتوقع المحلل السياسي انور سليمان، في حديثه للاناضول ، ان تصل الازمه الاقتصاديه التي خفضت سعر الجنيه السودانى الي 14ر0 دولار الي "مراحل حرجه للغايه بحيث يعجز المواطن عن مواجهه تكاليف المعيشه لان الدوله باتت تعتمد كليا علي الجبايات (رخص - ضرائب - جمارك تحويلات)".

وراي، ان "العلاقه بين المواطن والحكومه ستصل الي مرحله القطيعه ثم المواجهه، وهذه نتيجه حتميه لان النظام لا يمتلك اي حلول ناجعه كليا او جزئيا حتي".

وفي المقابل، توقع سليمان الذي يعمل بالمحاماه ان تصل "الحركات المسلحه في السودان غالبًا لقناعه ان العمل المسلح لم ولن يقود الي اختراق للوضع القائم، ومن ثم ستضع السلاح وتنخرط او علي الاقل تمهل القوي الداعيه للتغيير السلمي فرصه لانهاء هذه الحاله وتغيير الاوضاع وتنفيس حاله الاحتقان التي يشهدها السودان منذ وصول الرئيس عمر البشير الي القصر الجمهوري في عام 1989".

وعن تقديره لمجريات الوضع قال .. ربما يكون عام 2013 هو العام الذي يغاث فيه السودانيون بعد طول عنت، اذ بات من الواضح تماما ان انهاء المعاناه الاقتصاديه والتردي العام والكبت والتضييق علي الحريات يمر عبر بوابه اسقاط النظام.
من جانبه، قال الموظف السوداني الخمسيني عماد الريح.. لا رجاء في العام 2013 ، لست متفائلا البته، بل خائف، فلا انا ولا احد غيري يدري الي اين تمضي هذه البلاد سواء كانوا حكاما او معارضين او مواطنين.

وفي اسي تابع: الاوضاع تسوء عاما بعد اخر، فقبل 7 اعوام قالت الحكومه بعد توقيعها لاتفاق السلام مع المتمردين بالجنوب ان عهدا مشرقا ينتظرنا، بعد ان انهكتنا الحرب، وان اتفاقيه السلام ستؤسس لوحده طوعيه بين شقي الوطن، لكن كانت النتيجه ان انفصل الجنوب وعادت الحرب من جديد لكن هذه المره بين دولتين وليست حرب اهلية.

وفي الوقت الذي ابدي فيه احمد تفاؤله بان "العام 2013 سيشهد تحسنا كبيرا في الوضع الاقتصادي بعد اهتمام الحكومه بالصادرات غير البتروليه من محاصيل نقديه وثروه حيوانيه ومعادن وبالاخص الذهب، وزياده الانتاج النفطي وفقا لخطه ناجعه، وجهودها في انهاء الحرب المفروضه عليها، حتي تدور عجله التنميه"، اتهم عبد الرازق الحكومه بـ"التسبب في توتر الاوضاع مع الجنوب".

منقول من صحيفة اخبارك نت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .