التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هجمة شرسة علي دور الثقافة في الخرطوم

  تجميد نشاط مركز الدراسات السودانية و ايقاف بيت الفنون ومركز الخاتم عدلان و منع فعالية لاتحاد الكتاب السودانيين في فترة لا تتعدي الاسبوعين
 
تقرير : وائل مبارك خضر
 
تقوم السلطات هذه الايام بحملة شرسة ضد دور الثقافة و البحوث في الخرطوم حيث تم تجميد نشاط مركز الدراسات السودانية في الرابع و العشرين من شهر ديسمبر بدعوي تهديد الامن القومي بسبب عزم المركز علي عقد ورشة حول الدستور السوداني القادم و قد جاء هذا القرار باسم وزارة الاعلام  و قد سبق ذلك ايضاٌ ايقاف نشاطات مؤسسة بيت الفنون في الخرطوم بحري .

هذا و قد تم منع مجموعة من منسوبي منظمات المجتمع المدني من تسليم مذكرة احتجاج الي المفوضية القومية لحقوق الانسان بواسطة السلطات رغم ان المفوضية قد اوضحت ان استلام مذكرات الاحتجاج و التواصل مع منظمات المجتمع المدني من صميم عملها ولكن لم تقم السلطات بالسماح بتسليم المذكرة و قد اصدرت المفوضية بيان جاء فيه التالي :
( إن المفوضية إذ ترفض هذا التصرف، تؤكد أنه يعد انتهاكاً صارخاً للدستور الانتقالي لعام 2005 وقانون المفوضية القومية لحقوق الانسان لعام 2009 وأنه يعد كذلك إعتداءً على حرمة المفوضية وحصانتها. وأن مثل هذه التصرفات تحول دون أداء المفوضية للمهام التي أنشئت من أجلها، خاصة أن هذا التصرف قد تكرر من قبل. وتؤكد المفوضية أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار ذلك. )
تم بعد ذلك ايقاف مركز الخاتم عدلان من قبل مفوضية العمل الانساني عبر قرار شطب المركز من السجل بدعوي عدم توفيق الاوضاع و استلام دعومات خارجية و قد تفاجأت ادارة المركز بلجنة تبلغهم بقرار شطب السجل و قرار حصر الاصول و الممتلكات فورياٌ و هنا نص المؤتمر الصحفي الذي تم لتبين الحقائق .

و كانت قد عقدت بالعاصمة المصرية القاهرة في الاول من يناير 2013 ندوة تذكارية بمناسبة مرور عشرين عاماٌ علي تاسيس مركز الدراسات السودانية تزامنت للاسف مع قرار تجميد المركز هذا و قد ثمن المجتمعون المسيرة البناءة للمركز نحو تحقيق أهدافه فى تأصيل وتدوين الثقافة السودانية، ونشر الوعى فى مختلف مجالات الفكر والبحث والمعرفة والإبداع ..و قد اصدروا بياناٌ وقع فيه عدد كبير من ممثلي المراكز البحثية و الثقافية و عدد كبير من القيادات و الصحفيين بياناٌ طالبت فيه السلطات السودانية بإعادة النظر فى قرار إغلاق المركز، وإحترام حريات الرأى والتعبير (هنا نص البيان)
    الجدير بالذكر ان بداية الامر كان ما نشر علي صحيفة الانتباهة حيث قال د. الباقر العفيف مدير مركز الخاتم عدلان حينما نشرت الانتباهة في أغسطس الماضي مقالا مبني على مقال الأمريكي اريك قريستا اضافوا عليه اشياء ليست من اصله وذكروا 13 منظمة تتلقى دعما من الصندوق القومي للديمقراطية NED وهو منظمة تقدم دعما وموجودة منذ زمن طويل ولها زيارتين في السنة للبلاد استمرت بانتظام. اتهموا تلك المنظمات بانهم يسعون لتقويض النظام وهذا لا اساس له من الصحة وليس ضمن اختصاص الصندوق القومي الأمريكي ولا ضمن اختصاص منظماتنا الوطنية .
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .