التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان من شبكة مدونون سودانيون حول إنتفاضة سبتمبر

بيان من شبكة مدونون سودانيون حول إنتفاضة سبتمبر 



تعلمنا من هذا الشعب معنى الإحتجاج والإنتفاض ضد كل الممارسات التي تقلل من كرامته وتلامس حقوقه المشروعة..فعندما قرر الحزب الحاكم رفع الدعم عن بعض المواد الإستهلاكية التي تمثل أساسيات العيش الكريم فيما بقي من عيش وكرامة أراد المواطنون الخروج بكل سلمية لرفض هذه الزيادات. وقد تابعت الشبكة منذ بدايات الإحتجاج مستوى السلمية وضبط النفس العالي الذي تمتع به المحتجون لكن ما أثارنا كمدونين ومتابعين لهذه التطورات مستوى العنف الذي تعاملت به السلطات في قمع الإحتجاجات مما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى.

الشبكة تعتبر أن مواجهة أي إحتجاج سلمي بهذه القوة المفرطة خروج على قوانين الدولة المكلفة بحماية حياة وأمن مواطنيها. وكان على السلطات أن تُراجع قرار رفع الدعم بدل العنف ضد المواطنين المعنيين في المقام الأول بهذا الشأن.

نشير إلى إلتزام الشبكة بدعم قضايا المواطن المشروعة والدفاع عن حقوقه المسلوبة وعليه نساند خروج جماهير الشعب السوداني ضد ممارسات النظام التي تحولت إلي جرائم يستحيل أن يواصل بعدها الحكم وقد تسبب في قتل الأبرياء. ونعتبر أن هذه الإحتجاجات ليست وليدة اليوم بل نتاج تراكمات كثيرة من المظالم في فترات سابقة لم يكترث النظام لأي نداء توجيهي أو إصلاحي فيها . 

إن تضحيات الشهداء من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة عليها أن لا تضيع سدى وانتفاضة سبتمبر حق مشروع لمحاكمة القتلة ومحاسبة الفاسدين.. وندعوا كل الشرفاء لإكمال ما بدأه شهداء إنتفاضة سبتمبر. وسنظل مواصلين كغيرنا من أبناء السودان هذه الإنتفاضة إلى أن تخرج البلاد من نفق الإستبداد إلى نور العدل واحترام حرية الناس.

شبكة مدونون سودانيون بلاحدود
إدارة الشبكة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .