التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حملة أبينا ما هي

اطلقت حملة #أبينا الجماهيرية الرافضة لتؤكد رفض الشعب السوداني للقرارات الأخيرة والتى تفضي ألى زيادة الأسعار بصورة جنونية وأيضا لتؤكد حق المواطنين فى التظاهر والاحتجاج السلمي والتعبير عن الرأي.... ان الحملة مهرت بدايتها ومنذ يومها الاول بالدماء لأنها تتعامل فى الأساس مع منظومة امنية اعتادت أستخدام القوة ضد المواطنين العزل...ولكننا أذ نطلق هذا البيان نؤكد ان حملة أبينا ستتواصل بذات الوتيرة وستسعي بكامل الجهود لتنظيم المتظاهرين واصطفافهم في جميع انحاء البلاد و بطريقة سلمية حتى تتحقق لهم مطالبهم.

ونود ان نوضح اللآتي:

1/ ستتواصل التظاهرات والاحتجاجات فى الخرطوم والأقاليم ولا توجد اى خطة قريبة لأيقافها فلا تستمعوا للدعاوي التى تدعوا للاعتصام من البيوت
2/ لا تنخرطوا فى اعمال التخريب التى يتخذها النظام مبررا لأستخدام القوة لفض التظاهرات وحافظوا على سلامتكم وسلامة ممتلكات المواطنين
4/ أستمروا فى بث الاخبار والصور والفيديوهات عبر الوسائط الألكترونية فهي صوتنا الوحيد للعالم ليرى ويسمع ما يحدث فى بلادنا
5/ لا تنجرفوا وراء شائعات الاستشهاد المتكررة التى تطلقها جهات بعينها لتخويف المتظاهرين وترويعهم
2/ الحملة منذ نشوئها اعتمدت على صفحات المناضلين فى الفيسبوك ولم يؤسس مطلقيها صفحة انتظارا للمزيد من التنظيم..اما وقد حانت اللحظة فنرجو الالتفاف حول صفحة أبينا (https://www.facebook.com/abena.sudan) باعتبارها الصفحة الرسمية والوحيدة الناطقة بأسم الحملة...مع كامل تقديرنا لجهود الزملاء في بقية الصفحات

ودمتم ودام نضالكم



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج إيطالي متقدم تستخدمه الحكومة السودانية للتجسس على الناشطين والناشطات

تقرير منشور علي موقع حركة قرقنا في بدايات عام 2011 تم تشكيل كتيبة في جهاز الأمن السوداني تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، ومهمة هذه الكتيبة تخذيل الناس على صفحات الإنترنت وتكذيب الحقائق حول الأحداث الثورية. هذه الكتيبة (التي جهزت لها مكاتب مكيفة وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت) كلفت أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة. لكن هذا التكليف الأخير ليس بالأمر السهل تقنياً، ويحتاج لخبرات واسعة في مجال الشبكات والبرمجة لا يمتلكها كثير من كوادر جهاز الأمن السوداني. ولذلك قامت الحكومة بشراء برنامج متقدم للتجسس من شركة إيطالية مقرها مدينة ميلان واسمها Hacking Team. هذه الشركة تنتج برنامج تجسس متخصص يعرف باسم (Remote Control System: RCS). هذا البرنامج المتقدم للغاية يباع للحكومات فقط. وقد أشار مقال بحثي نشره معمل Citizen Lab  بجامعة تورنتو الكندية يوم 17-2-2014 دلائلاً تشير إلى أن هذا البرنامج قد استخدم في السودان في الفترة بين 14-12-2011 وحتى 12-1-2014. مما يجعلنا نظن أن جهاز الأمن السوداني قد واظب على استخدامه ضد الناشطين وال…

تاريخ الانترنت في السودان

البداية 
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up –  ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية  قطاع الاتصالات والانترنت
قبل عام 1994 كانت الدولة مسيطرة على قطاع الاتصالات إلا أن هذا الوضع قد انتهى عندما أعلنت قيام الهيئة القومية للاتصالات بهدف فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة فى قطاع الاتصالات وتحويل المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللاسلكية المملوكة آنذاك للدولة إلى شركة تخضع لآليات السوق هى شركة "سوداتل" http://www.sudatel.netالتى قامت ببناء شبكة اتصالات جديدة وحديثة بالكامل ، وبعد ذلك ظهرت شركة "سودانت" www.sudanet.netلتقديم خدمات الإنترنت فى السودان وهى شركة تابعة للدولة بدأت تقديم خدماتها منفردة للسوق السودانى عام 1998


وقد ظلت شركة "سودانت" هى المزود الوحيد لخدمة الإنترنت فى السودان حتى عام 2005 عندما أعلن وزير الإعلام والاتصال…

فيديو سودانية للمبدعة هاجر محمد الحسن

على مر العصور .. حيثما سطر التاريخ حرفا" عن ارض السودان  كانت النقطة للانثي دور  عظيم .. حفيدات اماني شاخيتي ومهيرة بت عكود .. وبنونة بت المك .. وماندي بت السلطان عجبنا .. ورابحة الكنانية ..
وجد فيديو كليب "سودانية" الذي يشير الي قصة نجاح 19 امراة سودانية وجد تفاعل و كبير  علي وسائل التواصل الاجتماعي , الفيديو يحكي عن قوتهنّ.. ابداعهن.. و تميزهنّ ,الاغنية من كلمات و الحان و أداء هاجر محمد الحسن و مدته الأربعة دقائق و نصف وقد شارك في الفيديو اكثر من 25 شخص .